علق د. عبد المسيح الشامي، استاذ العلوم السياسية، على التصريحات عالية المستوى من قبل المانيا بضرورة أن تكون هناك قوة أوروبية تقدم الحماية بعيدًا عن أطراف اخرى، مشيرا إلى أن هذه التصريحات جاءت بسبب أن طبيعة علاقات أمريكا مع حلفائها لم تعد كما كانت سابقًا وخصوصًا في الغرب الأوروبي.
واشار الشامي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "العالم غدًا" إلى أن التغير فى السياسة الأمريكية جاء ليتمشى مع كل المعادلات السياسية والجيوسياسية في العالم كله التى تغيرت بشكل كبير جدًا، حيث ينتقل العالم بأسره من مرحلة القطب الواحد الذى كانت تتصدره امريكا بمفردها لمدة عقدين أو أكثر الى مرحلة تعدد الأقطاب وعنوانها الاساسي الصعود الصاروخي للصين هذا المنافس الكبير والعملاق.
وأضاف استاذ العلوم السياسية، أن العملاق الصيني ينافس الولايات المتحدة في كل شئ : النفوذ السياسي والقوة العسكرية والسيطرة الاقتصادية؛ لذلك لم تعد امريكا قادرة على لعب نفس الدور وأصبحت في حالة تراجع ولم تعد قادرة على جني ثمار نفوذها كما كانت في السابق.
وتابع قائلا إن الولايات المتحدة الامريكية تتراجع من حيث الدخل والنفوذ ما يعني انها لم تعد قادرة على تغطية كل الحضور والشراكات.
وقال الشامي إنه لابد من الاعتراف بأن الامكانيات الأوروبية تراجعت بشكل كبير جدًا في الفترة الأخيرة وكان اعتمادها بشكل مطلق على القوة العسكرية والسياسية الأمريكية؛ لكن بعد الحرب الاوكرانية تغيرت كثير من المعادلات فأمريكا لم تعد ترى أي ضرورة لاستمرار حلف الناتو الذي هو القوة الوحيدة التى تحمي اوروبا، وحتى مع روسيا امريكا اقرب اليوم إلى روسيا من علاقتها للأوروبيين.
برنامج (العالم غدًا) يُذاع يوميًا في العاشرة مساءً على القناة الأولى المصرية، ويُقدمه ريهام الديب، ليلى عمر، ومحمد ترك، ويرأس تحريره أيمن عطية أبو العطا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...